الأحد، 29 يناير 2012

يوم العيد

تطل علينا من خلال نافذة خشبية صغيرة عتيقة أنيقة بقايا فرحة ، ترسم لنا لوحة أثرية تسطر فيها (عادت علينا) تجتمع القلوب ، تتصافح الأيادي ، تعلو الابتسامات ، كلها في يوم العيد ।وتتكرر اللقاءات ، فتعود اللوحة لترسم نفسها ، ولا جديد غير أن الجو يتقلب من شتاء إلى صيف فتتغير معه الملابس لوناً وفنا ، أما غيرها فساكن كسكون تلك النافذة الخشبية .نريد تغييراً ليس في ملابسنا ولا مبادئنا وعاداتنا وتقاليدنا بل في متغيراتنا الثقافية ، وتطوراتنا التقنية ، في صِلاتنا الأسرية ، ونقاشاتنا الاجتماعية .فلست أبحث عن منهجية لتغير اجتماعي ولا عوامل تساعد عليه ، كل ما أطمح إليه أن نكون مجتمعاً قابلاً لحراك اجتماعي متواصل قبل العيد وبعدهنريد أن تتغير البسمة ، نريد أن تزداد حرارة المصافحة ، نريد أن نشعر بحرارة اللقاء قلباً وقالبا ॥ لنعيد معاً رسم تلك اللوحة بكل ألوان الحياة ونسطر فيها ( من العايدين ) بقلوب صادقة تعي ما تعنيه هذه الكلمة من حب وأخوة ومودة .إن التفنن في النقاشات وتوزيع الابتسامات الصادقة هو العيد الحقيقي لنا ولكم وللجميع ، فلنبتسم جميعاً و لندعوا ربنا أن يديمها علينا و بيننا ومن حولناعزيزي :حاول رفع سماعة الهاتف لأي قريب للسلام بعد فترة مجرد محاولة ، لاتقلق إن قيل لك أي خدمة أعلنها صريحة اتصلت للسلام ، ربما يقال لك لماذا لا تمر فالهاتف لايؤدي الغرض والواجب ، كذلك لاتقلق فقليل دائم خير من كثير منقطع ، ونقاط الماء تحفر الصخر ليس بقوتها بل بتواصلها ،،،أحبتي :لنغير قليلاً من طرق تواصلنا ، التفت يميناً وشمالاً وستجد طريقة جديدة ، ستجد رقماً للاتصال أو تفنن في طرق الإرسال فالمجال واسع ، فقط كن واصلاً لاتنقطع عن عائلتك الغالية بالطريقة المناسبة .ختاماً :لنجعل أيامنا كلها عيداً ،،،فأنتم فرحة العيد ،،،وأنتم العيد نفسه ،،،أدام الله تواصلنا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق