في إحدى الصحف اليومية قرأت : رجل مرور يعتدي على مواطن بالكلبشة ويدخله في غيبوبة ، وهو تصرف يدل على أن هناك بون شاسع بين رجل المرور والمواطن ، وكل منهم يرى صاحبه شخصاَ آخر من كوكب بعيد ، للأسف أن أنظمة المرور تعد الخروج إلى الميدان ومواجهة الجمهور عقاباَ لبعض الأفراد .لا أدري هل في قاموس بعض رجال المرور إتقان فن الابتسامة والاعتذار ، وهل يوجد في قاموسهم وفقههم التواضع وتطبيق الأنظمة على أنفسهم أولاَ ، لا أتحدث عن الكل بل من خلال بعض المواقف والمشاهدات ، لماذا ينزعج رجل المرور إن أخبرته عن تقصيره ، ألستُ مواطناً أبحث عن المواطنة الصالحة وأحب لبلدي أكثر مما أحبه لنفسي ، لماذا إذا استوقف رجل المرور أي مواطن لايترجل من سيارته ويسلم عليه ويعاتبه شفهياَ ويحرجه بمعاملته الطيبة والتأنيب اللطيف ويبين آثار مخالفته إن كان مخالفاً ، لا أريد أن أطيل لأصور بعض رجال المرور حينما يستوقف سيارة (شاب) أو عائلة مع سائق لايجيد التحدث فتنزل النساء لتقديم الاعتذار ورجل المرور متربع أمام مقود سيارته تحسباً لأي غارة تحدثها العائلة .أتذكر حينما كنا صغاراَ كان هناك دروساَ محببة كي نحب رجل الشرطة والمرور لكن تصرفات البعض وماكُتب في الصحيفة وغيرها ومايصوره البعض يجانب الحقيقة ويجعل رجل المرور رجل له فلسفته الخاصة البعيدة عن النظام .أخيراَ :حينما أشاهد مواطناً أو وافداً يخالف مرورياً أدعوا له بالشفاء .وحينما أشاهد نفس التصرف من رجل مرور أردد قول الشاعر :إذا كان رب البيت بالدف ضارباَ ××× فشيمة أهل البيت من بعده الرقصفربما أجد عذراً للأول
الأحد، 12 يوليو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق