الأحد، 12 يوليو 2009

شــــــــكـــــراً

في فناءِ منزلك تحتَ أشعةِ الشمسِ تأتيك رسالةَ خيرٍ من الرجالِ المخلصين بأنَّ شرقَ المجمعةِ يغرقُ بالأمطارِ والسيولِ وأنتَ وسطَ المجمعةِ المشمسةِ وقتها ، فكيف بمن يقرأ الرسالة وهو خارجها أو خارج المملكة العربية السعودية ، هؤلاء هم الرجال المخلصون الذين ينشرون الخير أينما كان وبأي صورة كانت .في أقل من ساعة تشاهد صور السيول قبل ذهابك بل أسرع من تدوير محرك مركبتك للبحث والمشاهدة ، ولو أن المتعة في المشاهدة لاتقارن بمشاهدة الصور لكن الهدف مدى سرعة النقل من هؤلاء الرجال ، قرأت بعض التواقيع على الصور والأخبار ولاأعرف بعضهم والبعض أعلام لا يُجهلون ، فلهم منَّا كل الشكر والتقدير ، والذي سيصدق إحساسه ومشاعره تجاه كل مخلص لهذا المحافظة الرائعة هم من يسكنون بعيداً عنها بأجسامهم قريبون منها بقلوبهم ومشاعرهم .إنَّ الناسَ مجبولون على التلهف إلى الشكر والتقدير وحب المجاملة ، ولا أدري كيف نشكر من ينقل لنا أخبار محافظتنا للقريب والبعيد ، سواء عبر هذه الصحيفة أو الصحف الأخرى أو المنتديات المتألقة بأعضائها أو أي وسيلة أخرى ، هم أعطونا الأخبار ولا يريدون منا إلا الشكر والتقدير ، والشكر ليس مجرد تواضع منك ، بل هو حبل التواصل بين القارئ والكاتب ، ومن الضروري أن نعرف كيف نغدق كلمات الشكر ، فهو فن لا يجيده ولا يتقنه كل قارئ ، ففي أي لغة في العالم تجد ترجمة لكلمة شكراً ويتداولها الجميع بمختلف جنسياتهم بل ويتفننون بها وبألفاظها ، فكم من كلمة شكرٍ فجرت المشاعر وكم من كلمة شكرٍ شجعت الأنامل بتسطير ردود أفعال رائعة ، ثلاثة أحرف بسيطة تتلاعب بها الأنامل وتحرك المشاعر ، يتعامل معها كل شخص بروعة أسلوبه بتعليق بسيط وتفاعل كبير ، كلمة تجعل الكاتب مدينا لمن علق على موضوعه ، نعم إنها كلمة تجعل الكاتب مدينا لمن علق على موضوعه ، وردودكم السابقة شواهد تجعل مصور وناقل الأخبار يجتهد لأجلكم وتجعل الكاتب ينمق كلماته لأن للصحيفة قرّاء ، وللمقال روّاد وردود ، كله لأجل قارئ مخلص هو أنت .الشكر كلّه لكل من علق على أخبار الصحيفة ومقالات كتّاب صحيفة الفيحاء ، فردودكم صادقة المشاعر لأنها ليست كالمنتديات يُهدف بها زيادة عدد المشاركات وبتفاعلكم يتفاعل المحررون ويجتهد الكتَّاب ، والشكر كلّه لمهندس هذه الصحيفة الرائدة الذي يقف خلفها، ولمن وجه الدعوة للكتابة فيها ، وأخيرا أقول لكل من قرأ : شـــكــــراً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق